نقد مفهوم الديمقراطية في فكر السيد محمد باقر الصدر
TL;DRAbstract
عرفت الديمقراطية بانها حكم الشعب , وهي نظام سياسي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين , لا لفرد ولا لطبقة . ويقوم على ثلاثة أسس : الحرية والمساواة والعدل , وهي وتتصف بانها متكاملة ومتضامنة. فالديمقراطية , وهي مصطلح غربي اقترن بالتطور التاريخي للمجتمع الأوروبي , فكاد لا ينفصل عن الفلسفة الخاصة بالفكر الأوروبي وقد اثبت السيد الصدر من خلال نظريته السياسية مناهضته للرأسمالية و الاشتراكية الماركسية لانهما لا يمثلان السياسة الحقة في النظام الديمقراطي , فالنظام الرأسمالي اتصف بانه حافلآ بالمشاكل والمفاسد , والنظام الاشتراكي الماركسي الذي تبناه ماركس والشيوعيون هو نظام عمل على مصادرة الثروات لصالح الدولة باعتبارها الوكيل الشرعي عن الشعب, وهذه السياسات في نظر السيد الصدر هي سياسات فاشلة , فكان لابد من وضع بديل اسلامي , ورفض الاتجاهات الغربية مجملة , وان الممثل الحالي للديمقراطية في اغلب البلدان هو الحكومات الدكتاتورية و المتعسفة وهي لا تتلاءم مع متطلبات الاسلام.
Chat with Paper
AI Agents for this Paper
عرفت الديمقراطية بانها حكم الشعب , وهي نظام سياسي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين , لا لفرد ولا لطبقة . ويقوم على ثلاثة أسس : الحرية والمساواة والعدل , وهي وتتصف بانها متكاملة ومتضامنة. فالديمقراطية , وهي مصطلح غربي اقترن بالتطور التاريخي للمجتمع الأوروبي , فكاد لا ينفصل عن الفلسفة الخاصة بالفكر الأوروبي وقد اثبت السيد الصدر من خلال نظريته السياسية مناهضته للرأسمالية و الاشتراكية الماركسية لانهما لا يمثلان السياسة الحقة في النظام الديمقراطي , فالنظام الرأسمالي اتصف بانه حافلآ بالمشاكل والمفاسد , والنظام الاشتراكي الماركسي الذي تبناه ماركس والشيوعيون هو نظام عمل على مصادرة الثروات لصالح الدولة باعتبارها الوكيل الشرعي عن الشعب, وهذه السياسات في نظر السيد الصدر هي سياسات فاشلة , فكان لابد من وضع بديل اسلامي , ورفض الاتجاهات الغربية مجملة , وان الممثل الحالي للديمقراطية في اغلب البلدان هو الحكومات الدكتاتورية و المتعسفة وهي لا تتلاءم مع متطلبات الاسلام.
Keywords
Chat
Click to start Chat